خريطة الموقع الثلاثاء 7 فبراير 2012م

تفسير قوله تعالى ( وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة:280)   «^»  تفسير قوله تعالى ( يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) (البقرة:276)  «^»  تفسير قوله تعالى ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:274)  «^»  تفسير قوله تعالي ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (البقرة:271)  «^»  أصيب بعين فشفاه الله بصدقة  «^»  تصدقت بكل ذهبها فشفِي ابنها  «^»  شفى الله بنته بسبب الصدقة  «^»  رجع بصرها كما كان بسبب صدقة والدتها عنها   «^»  أنقذه الله من الموت بصدقته  «^»  عقيمة تصدقت فرزقها الله بتوأمين جديد المقالات

اقسام الموقع
المقالات
فتاوى مالية هامة
كيفية زكاة التاجر الذي عنده بضاعة في المخزن ، وله وعليه ديون

من فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله

السؤال

( أ ) رجل يعمل بالتجارة ، ويتعامل مع شركات أجنبية بالشراء إلى أجل ، ويحول عليه الحول ، وفي ذمته مبالغ كبيرة .
فهو يسأل : عما إذا أراد أن يدفع ما عليه من ديون لهذه الشركات قبل حلولها ، وقبل الحول بأيام ؛ حتى يتجنب زكاة هذه المبالغ التي هي في ذمته ، وسوف يأتي وقت دفعها بعد أيام من الحول ، فهل يأثم بهذه النية ؟
(ب) كيف يزكي ماله إذا كان كالآتي مثلاً :
1- قيمة البضاعة الموجودة في المخزن عند نهاية الحول ( 200.000) ريال .
2- قيمة الديون التي عليه ( 300.000) .
3- قيمة الديون التي له ( 200.000) .
4- نقداً ورصيداً في البنك ( 100.000) .
إذا كانت بعض المبالغ التي قد حان وقت دفعها ، وتراخى في الدفع ، وحال الحول وأخرجها من صندوقه ليدفعها لصاحبها بعد الجرد ، وأبعدها من مجموع ماله ، وخصمها من الديون التي عليه ، فهل هذا يعفيه من زكاتها ؟


الجواب

إذا سدد من عليه الديون ديونه قبل تمام الحول ، فلا زكاة عليه ، ولا حرج في ذلك، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه الخليفة الراشد ، يأمر من عليه دين أن يقضي دينه قبل حلول الزكاة ، ولا بأس أن يضع صاحب الدين بعض دينه ؛ ليحصل له تسديد الباقي قبل حلول الأجل - في أصح قولي العلماء - لما في ذلك من المصلحة المشتركة لأهل الدين ، ولمن عليه الدين ، مع بُعد ذلك عن الربا .
أما قيمة البضاعة التي في المخازن ، فعليه زكاتها عند تمام الحول ، وهكذا الرصيد الذي لديه في البنك ، يزكى عند تمام الحول .
أما الديون التي له عند الناس ، ففيها تفصيل : ما كان منها على أملياء ، وجبت زكاته عند تمام الحول ؛ لأنه كالرصيد الذي في البنك ، وأما ما كان منها على معسرين أو مماطلين ، فلا زكاة فيه على الصحيح من أقوال العلماء ، وذهب بعض أهل العلم ، إلى أنه يزكيها بعد القبض عن سنة واحدة فقط ، وهذا قول حسن ، وفيه احتياط ، ولكن ليس ذلك بواجب في الأصح ؛ لأن الزكاة مواساة ، والزكاة لا تجب في أموال لا يدرى هل تحصل أم لا ؛ لكونها على معسرين أو مماطلين أو نحو ذلك ، كالأموال المفقودة ، والدواب الضالة ، ونحو ذلك .
وأما الدين الذي عليه فلا يمنع الزكاة في أصح أقوال أهل العلم .
وأما ما حازه من ماله ليدفع لأهل الدين ، فحال عليه الحول قبل أن يدفعه لأهل الدين ، فإنها لا تسقط زكاته ، بل عليه أن يزكيه ؛ لكونه حال عليه الحول وهو في ملكه . وبالله التوفيق



من فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله


أضف تقييمك

التقييم: 7.58/10 (13 صوت)


 

القائمة الرئيسية
تفسير العشر الأخير
صدقة السر
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض
بر وادي حلي
بر بيش
بر بدر الجنوب
بر المخواه
بر املج
معهد الإمام الشاطبي
جاليات شمال الرياض 1
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالجموم
وقف جاليات الرس
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالباحة
جاليات الروضة1
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالطائف
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالليث
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمخواة
وقف جاليات الروضة0
مكتب الدعوة بالروضة
جاليات الصناعية القديمة
جاليات المظيلف
جمعية فتاة الأحساء
جمعية البر بالداير
جمعية البر بأملج
جمعية البر بظهران الجنوب
جمعية البر بعجلان
جمعية البر بالوجه
جمعية البربوادي حلي
بر الليث
تحفيظ الجموم
جمعية البر ببدر الجنوب
جاليات الروضة 2
جمعية الشقائق
تفسير العشر الأخير
جمعية خثعم
جمعية البر بغرب الرياض
بر بيش
بر المخواه
جاليات الظهران 2
تفسير العشر الأخير
وقف جاليات الروضة0
صدقة السر
<
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
 حـقـوق الـنـسـخ مـحـفـوظـة لـكـل مـسـلـم مـع الإشـارة لـلـمـوقـع