كان صبي صغير يلعب مع أخته حاملاً بيده سكيناً ، وفجأة ضربها في عينها ، فنقِلت
على الفور إلى المستشفى ، ولخطورة الإصابة حولت منه إلى ( الرياض ) حيث الأ طباء
الاستشاريين ، وبعد الفحوصات والأشعة قرر الأطباء أن إعادة ( قرنية ) عينها أمراً ضعيف والأمل برجوع بصرها ضئيل ، وفي يوم تذَكَّرت الأم المرافقة مع ابنتها فضلَ
الصدقة ، فطلبت من زوجها أن يحضِر لها تلك القطعة من الذهب التي لا تملك غيرها
وتصدقت بها على الرغم من ضعف حالتها المادية ودعت ربها الكريم الرحيم قائلةً : ( ربي
إنك تعلم أني لا أملك غيرها فاجعل صدقتي بها سبباً في شفاء ابنتي ) .
وفي الغدِ جاءَ الطبيب فعرضت عليه حالُة البنتِ فكان قوله كسابقيه وأنه لا أمل في
الشفاء ، وبعد أيامٍ جاء طبيب آخر فعرِضت عليه ففكَّر وتأمل وكانت المفاجأة أن أجريت
العملية ونجحت بفضلٍ من الله تعالى ، ثم عادت الطفلة سليمة دون أي أَثرٍ على وجهها
وقد رجع بصرها - بحمد الله تعالى - كما كان .