<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 14:21:16 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.tbroa.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ تـــبـــرع | مقالات في فضل الصدقة ]]></title>
    <link>http://www.tbroa.com/articles-action-listarticles-id-14.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - tbroa.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 11:21:16 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 11 Nov 2010 05:17:05 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات في فضل الصدقة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمره النبي صلى الله عليه وسلم في المنام أن يتصدق ، ففعل فشفاه الله تعالى    ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
جاء في ( صحيح الترغيب والترهيب ، م &#1641;&#1638;&#1636; ) عن الإمام المحدث البيهقي رحمه الله تعالى أنه قال : ( في هذا المعنى حكاية شيخنا الحاكم أبي عبد الله  رحمه الله  ،
فإنه قرح وجهه وعالجه بأنواع المعالجة فلم يذهب ، وبقي فيه قريباً  من سنة ، فسأل
الأستاذ الإمام " أبا عثمان الصابوني " أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة ، فدعا له وأكثَر الناس التأمين ، فلما كان يوم الجمعة الأخرى ألقت امرأة في المجلس رقعة بأنها عادت إلى
 بيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد الله تلك الليلة ، فرأت في منامها رسول الله صلى الله عليه وسلم
كأنه يقول لها : " قولي لأبي عبد الله يوسع الماء على المسلمين " ، فجئت بالرقعة إلى
الحاكم فأمر بسقاية وبنيت على باب داره وحين فرغوا من بنائها أمر بصب الماء فيها
وطرح الجمد في الماء وأخذ الناس في الشرب ، فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء
وزالت تلك القروح وعاد وجهه إلى أحسن ما كان وعاش بعد ذلك سنين ) .

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-232.htm</link>
      <pubDate>Thu, 11 Nov 2010 05:17:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تحقق البركة في فضل الصدقة ( الجزء الثاني ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ثانياً : من آداب الصدقة :
1- الصدقة من أفضل الكسب :قال تعالى : &#123; يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ } البقرة / 267 .
وعَنْ أَبِي الْحُبَابِ ، سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلاَ يَقْبَلُ اللهُ إِلاَّ طَيِّبًا ، وَلاَ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ طَيِّبٌ ، فَيَضَعُهَا فِي حَقٍّ ، إِلاَّ كَانَ كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي يَدِ الرَّحْمَانِ ، فَيُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ ، أَوْ فَصِيلَهُ ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ ، أَوِ التَّمْرَةَ ، لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ ، وَقَرَأَ : (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ).
ـ وفي رواية : مَا تَصَدَّقَ امْرُؤٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلاَ يَقْبَلُ اللهُ إِلاَّ طَيِّبًا ، إِلاَّ وَضَعَهَا حِينَ يَضَعُهَا فِى كَفِّ الرَّحْمَانِ ، وَإِنَّ اللهَ لَيُرَبِى لأَحَدِكُمُ التَّمْرَةَ كَمَا يُرَبِي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ ، حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ. أخرجه "أحمد" 2/331(8363) و"مسلم" 2305.

2- الصدقة على الأقارب وعلى من يستحق:قال تعالى : " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) سورة التوبة .
وعَنْ عَبْدِ ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-213.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 23:01:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تحقق البركة في فضل الصدقة ( الجزء الأول ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.
وبعد .. ؛
فإن من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى الصدقة على الفقراء والمحتاجين , وهي دليل على صحة إيمان العبد بربه , ويقينه بأن الرزق بيد الله تعالى وحده , قال تعالى : " قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ .. (24) سورة سبأ.
فالمال ميال بالقلوب وحاجب لها عن رؤية ما ينتظر العبد من جزاء , وحاجب لها عن رؤية ما لله تعالى من نعم ومنن عليه تستوجب الشكر , عَنِ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فِي ابن ادَمَ سِتُّونَ وَثَلاَثُمِئَهِ سُلاَمَى , أوْ عَظْمٌ , أوْ مِفْصَلٌ , عَلَى كُلِّ واحِدٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَة , كُلُّ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ صَدَقَةٌ , وَعَوْنُ الرَّجُلِ أخَاهُ صَدَقَةٌ , وَالشَّرْبَةُ مِنَ الْماءِ يَسقِيهَا صَدَقَةٌ , وَإِمَاطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ.أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) 422.
والمؤمن يدرك قيمة التكافل وأنه لا يعيش لنفسه فقط وأن عليه أن يعطي الفقراء والمحتاجين من مال الله الذي هو مستخلف عليه , قال تعالى : " آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7) سورة الحديد , عن أبي سعيد الخدري قال:بينما نحن معِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سفر؛ إذ جاء رجل على ناقة له،فجعل يَصْرِفُها يميناً وشمالاً، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" من كان عنده فَضْل ظَهْرٍ ؛ فليَعدْ به على مَنْ لا ظهر له. ومن كان عنده فَضْلُ زادٍ؛ فَلْيَعدْ به على مَنْ لا زادَ له "، حتى ظننا أنه ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-212.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 23:00:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الصدقة فضائلها وأنواعها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

قال الله تعالى آمراً نبيه : قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ [إبراهيم:31]. ويقول جل وعلا: وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ... [البقرة:195]. وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم [البقرة:254]. وقال سبحانه: أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ [البقرة:267]. وقال سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [التغابن:16].

ومن الأحاديث الدالة على فضل الصدقة قوله : &#123; ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة } [في الصحيحين]. والمتأمل للنصوص التي جاءت آمرة بالصدقة مرغبة فيها يدرك ما للصدقة من الفضل الذي قد لا يصل إلى مثله غيرها من الأعمال، حتى قال عمر رضي الله عنه: ( ذكر لي أن الأعمال تباهي، فتقول الصدقة: أنا أفضلكم ) [صحيح الترغيب].

فضائل وفوائد الصدقة

أولاً: أنها تطفىء غضب الله سبحانه وتعالى كما في قوله : &#123; إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى } [صحيح الترغيب].

ثانياً: أنها تمحو الخطيئة، وتذهب نارها كما في قوله : &#123; والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار } [صحيح الترغيب].

ثالثاً: أنها وقاية من النار كما في قوله : &#123; فاتقوا النار، ولو بشق تمرة }.

رابعاً: أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال: ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-211.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 22:46:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نربي أبنائنا على حب الصدقة   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


أولاً: نذكرهم بالآيات و الأحاديث التي تحث على الإنفاق و الصدقه .

ثانيا: نذكر لهم بعض القصص المؤثرة في جزاء المتصدق مثل قصة الأعمى و الأبرص و الأقرع من بني إسرائيل.

 ثالثاً: نذكر لهم بعض القصص الواقعية حتى يتأثروا بها .
  
رابعاً: الحوار معهم في فوائد الصدقه في الدنيا و الآخرة

خامساً: نبين لهم فلسفة المال في الإسلام و كيف انه حارب الفقر وليس الفقراء، و حارب العجز و الكسل و حث

 على الإنجاز و العمل و الغنى.

سادساً: إذا اراد احد الوالدين ان يتصدق فيعطي الصدقة للابن حتى يوصلها للفقير.

سابعاً: عمل مسابقة بين الأبناء ايهم اكثر صدقة.

ثامناً: نضع لهم حصاله في البيت فنعودهم على الصدقة اليومية.

   
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-149.htm</link>
      <pubDate>Sat, 23 Jan 2010 14:53:59 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
