<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 14:10:34 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.tbroa.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ تـــبـــرع | فتاوى مالية هامة  ]]></title>
    <link>http://www.tbroa.com/articles-action-listarticles-id-16.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - tbroa.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 11:10:34 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 01 Oct 2010 14:40:20 +0300</lastBuildDate>
    <category>فتاوى مالية هامة </category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ إذا مات شخصٌ وعليه دينً ولم يخلف مالاً بحيث يقضى هذا الدين منه فهل يجب على ورثته أن يؤدوا عنه ذلك الدين أم لا؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

السؤال 



إذا مات شخصٌ وعليه دينً ولم يخلف مالاً بحيث يقضى هذا الدين منه فهل يجب على ورثته أن يؤدوا عنه ذلك الدين أم لا؟ 


الجواب


لا يجب على ورثته أن يؤدوا هذا الدين عنه سواءٌ كانوا من الأباعد أو من الأقارب لكن إن كان هذا الميت والداً فينبغي لأولاده أن يوفوا عنه لأن ذلك من بره وأما الوجوب فلا يجب لأننا لو أوجبنا هذا لكنا نؤثمهم بترك الوفاة وهذا يخالف قوله تعالى (ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى) ولأننا لو قلنا بوجوب وفاء الدين عن الميت الذي لم يخلف تركة لكان في هذا فتح بابٍ لهؤلاء الذين لا يبالوا بارتكاب الديون فيقول الواحد أنا سوف أتدين وإذا مت فإن أهلي أو ورثتي يقضون عنه الدين فلا يبالي بعد ذلك بما استدانه وألحقه ذمته ثم إني أقول إن الميت إذا مات وعليه دين فإن كان قد أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه فإن الله تعالى يؤدي عنه من فضله وكرمه فيرضي أهل الحق. 



من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-231.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Oct 2010 14:40:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل في الأرض  المتردد  بين بنائها أو الاتجار بها زكاة ؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
السؤال 


هل في الأرض  المتردد  بين بنائها أو الاتجار بها زكاة ؟ 



الجواب



لو كان متردداً بين بنائها والتجارة بها فلا شيء عليه أيضاً لأنه لابد أن يكون عازماً على أنها للتجارة إذ أن الأصل عدم وجوب الزكاة في الأراضي والعقارات حتى يتحقق أنها للتجارة 



من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-230.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Oct 2010 14:36:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عندي مبلغ من المال جمعته منذ عدة سنوات ويتزايد سنة بعد أخرى ولكني منذ أربع سنوات لم أزكه وأريد الآن تزكيته  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
السؤال 


عندي مبلغ من المال جمعته منذ عدة سنوات ويتزايد سنة بعد أخرى ولكني منذ أربع سنوات لم أزكه وأريد الآن تزكيته فهل أزكي عن السنوات الماضية أم عن السنة الحالية فقط وكم أخرج للزكاة منه؟ 


الجواب



إذا كان عندك نقد مضى عليه عدة سنوات لم تزكه فإنك آثم في تأخير الزكاة لأن الواجب على المرء أن يؤدي الزكاة فور وجوبها ولا يؤخرها لأن الواجبات الأصل وجوب القيام بها فوراً وعلى هذا فإنك آثم بهذا التأخير فعليك أن تتوب إلى الله عز وجل من هذه المعصية وعليك أن تبادر الآن بإخراج الزكاة عن كل ما مضى من السنوات ولا يسقط عنك شئ من هذه الزكاة بل عليك أن تتوب وتبادر بالإخراج حتى لا تزداد إثماً بالتأخير. 



من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-229.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Oct 2010 14:32:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما الفرق بين المسكين والفقير وهل تجب الزكاة لكل منهم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
السؤال 

ما الفرق بين المسكين والفقير وهل تجب الزكاة لكل منهم أقصد هل يستحقونها جميعاً؟ 


الجواب


نعم الفرق بين الفقير والمسكين إذا ذكرا جميعاً هو أن الفقير أشد حاجة من المسكين لأن الفقير مأخوذ من الفقر وهو الخلو ومنه قولهم هذه أرض قفر أي ليس بها نبات فالفقير هو الذي لا يجد شيئاً أو يجد من كفايته دون النصف والمسكين هو فوق ذلك لا يجد الكفاية التامة ولكنه يجد النصف فأكثر والمسكين مأخوذ من سكن يسكن لأن هذا المسكين عنده شيء من الذل بسبب قلة ذات يده فإذا ذكرا جميعاً كان هذا هو الفرق بينهما أما إذا ذكر أحدهما دون الآخر فإنما معناهما واحد تقول مثلاً تصدق على الفقراء وتصدق على المساكين ويكون المعنى واحداً ويفسر هنا الفقير بأنه من لا يجد كفايته وكفاية عائلته لمدة سنة والمسكين يفسر بذلك أيضاً ولهذا نقول في هاتين الكلمتين وأمثالهما إنهما كلمتان إذا اجتمعتا افترقتا وإذا افترقتا اجتمعتا ومثل ذلك الإسلام والإيمان فإذا ذكرا جميعاً صار الإيمان ما في القلب والإسلام ما في الجوارح وإذا قيل الإسلام عموماً دخل فيه أعمال الجوارح وأعمال القلوب وكذلك إذا قيل هذا مؤمن كمثل قوله تحرير رقبة مؤمنة اشتمل على الإسلام والإيمان ولهذا نظائر في اللغة العربية إن الكلمتين تطلقان فيكون لهما معنى عند الإنفراد ومعنى عند الاجتماع وتقول إن الصدقة هل تجب للمساكين نقول نعم الصدقة ذكر الله تعالى أهلها في قوله (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) فالفقراء والمساكين هم الذين يأخذونها لحاجتهم والعاملون عليها هم الذين يأخذونها للحاجة إليهم لأن العامل عليها هو الذي يتولى أخذها من الناس وتوزيعها في أهلها والمؤلفة قلوبهم يأخذونها أما لحاجتهم أو للحاجة إليهم فإن كان المقصود بذلك ت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-228.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Oct 2010 14:29:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل الصدقة على غير المسلم بها أجر ? ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
السؤال 


هل الصدقة على غير المسلم بها أجر إذا كان في أشد الحاجة إليها نرجو الإفادة بذلك؟ 



الجواب



الصدقة على غير المسلم جائزة وفيها أجر إذا كان محتاجاً لها لكن لا تحل له الصدقة الواجبة أي الزكاة إلا أن يكون من المؤلفة قلوبهم ويشترط في الصدقة عليه ألا يكون ممن يقاتل المسلمين فإن كان ممن يقاتل المسلمين ويخرجهم من ديارهم فإنه لا يتصدق عليه لأن الصدقة عليه تتضمن أو تستلزم إعانته على المسلمين يقول الله تعالى (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ *  إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).



من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-227.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Oct 2010 14:25:36 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
